الشيخ علي الكوراني العاملي
82
السيرة النبوية عند أهل البيت ( ع )
أبرهة عبد المطلب : « فجعل ينظر في وجهه ، فراقه حسنه وجماله وهيئته فقال له : هل كان في آبائك مثل هذا النور الذي أراه لك والجمال ؟ قال : نعم أيها الملك ، كل آبائي كان لهم هذا الجمال والنور والبهاء . فقال له أبرهة : لقد فقتم الملوك فخراً وشرفاً ، ويحق لك أن تكون سيد قومك . ثم أجلسه معه على سريره » . أمالي الطوسي / 80 . وفي أمالي الطوسي / 682 : « سرير أبرهة لما دخل عليه عبد المطلب ، انحنى ومال » ! « أول من خضب بالسواد من العرب . وكان أبيض مديد القامة » . الأعلام : 4 / 154 . 4 . ورَّث عبد المطلب بهاءه إلى أولاده ! قال اليعقوبي : 2 / 11 : « كان لكل واحد من ولد عبد المطلب شرف وذكر وفضل وقدر ومجد . وحج عامر بن مالك ملاعب الأسنة البيت فقال : رجال كأنهم جمالٌ جون « دُهْم » فقال : بهؤلاء تُمنع مكة ! وحج أكثم بن صيفي في ناس من بني تميم فرآهم يخترقون البطحاء كأنهم أبرجة الفضة ، يلحفون الأرض بحبراتهم « جببهم الطويلة » ! فقال : يا بني تميم إذا أحب الله أن ينشئ دولة أنبت لها مثل هؤلاء ، هؤلاء غرس الله لا غرس الرجال » . وفي المنمق / 34 : « لم يكن في العرب عدة بني عبد المطلب أشرف منهم ولا أجسم ليس منهم رجل إلا أشم العرنين ، يشرب أنفه قبل شفتيه ، ويأكل الجذع ويشرب الفرق » . « يأكل الخروف الصغير ، ويشرب سطل المخيض » . 5 . آيات عبد المطلب ( ( ع ) ) في زمزم ظهر ماء زمزم لهاجر وإسماعيل « عليهما السلام » بمعجزة ، وكان نبعاً صغيراً ، ثم كثر الواردون عليه ، فشكى إسماعيل لأبيه « عليهما السلام » قلة الماء فأمره الله أن يحفر بئراً فحفره ، ونزل جبرئيل ( عليه السلام ) وأمره أن يسمي ويضرب في زوايا البئر الأربعة ، فضرب إبراهيم فانفجرت أربع عيون فقال جبرئيل ( عليه السلام ) : « إشرب يا إبراهيم وادع لولدك فيها بالبركة ، وخرج إبراهيم وجبرئيل « عليهما السلام » جميعاً من البئر فقال له : أفض عليك يا إبراهيم وطف حول البيت ، فهذه سقيا سقاها الله ولد إسماعيل » . الكافي : 4 / 204 .